طهران/ القدس المحتلة - ترجمة حصرية لـ "عاجل فلسطين"
استيقظ العالم اليوم السبت 28 فبراير 2026، على وقع انطلاق أضخم عملية عسكرية مشتركة بين سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة تحت اسم "زئير الأسد" (إسرائيلياً) و "الغضب الملحمي" (أمريكياً). الهجوم الذي بدأ بضربات "وقائية" مباغتة في وضح النهار، استهدف تصفية القيادة العليا للنظام وتدمير البنية التحتية الصاروخية والنووية الإيرانية.
تصفية "قمة القيادة" وكواليس الخداع
أكدت مصادر عبرية وأمريكية رسمية، تصفية الصف الأول من القيادة الأمنية الإيرانية في غارات دقيقة استهدفت اجتماعات في طهران. ومن أبرز من طالتهم الاغتيالات: علي شمخاني (مستشار المرشد)، ومحمد پاكپور (قائد القوات البرية للحرس الثوري)، وعزيز نصير زاده (وزير الدفاع)، إضافة إلى قادة برنامج "سپند" النووي.
وتشير التقارير إلى أن الاحتلال نفذ "عملية تضليل" استمرت أياماً، شملت تمويه تحركات رئاسة الأركان وإيحاءً بالهدوء، قبل أن تنقضّ 200 طائرة مقاتلة على 500 هدف استراتيجي في طهران، أصفهان، تبريز، وقم، مستهدفة حتى المجمع السكني للمرشد الأعلى علي خامنئي.
"الوعد الصادق 4": الرد الإيراني يشعل المنطقة
لم تلبث طهران طويلاً حتى أعلنت بدء ردها المزلزل، حيث انطلقت موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف متعددة:
في الداخل المحتل: دوت صافرات الإنذار في حيفا وتل أبيب والقدس، وسُجلت إصابات مباشرة في مبانٍ سكنية وقواعد عسكرية، فيما أعلنت الجبهة الداخلية لدى الاحتلال حالة "الطوارئ القصوى".
القواعد الأمريكية في الخليج: تعرضت قواعد "العديد" في قطر، والقواعد الأمريكية في الإمارات، البحرين، الكويت، والسعودية لرشقات صاروخية، وسط أنباء عن انفجارات في أبو ظبي والمنامة والرياض، بينما أعلنت قطر اعتراض صواريخ استهدفت أراضيها.
الميدان العربي: البحر الأحمر والعراق وسوريا
توسعت رقعة المواجهة لتشمل الساحات الرديفة فور وقوع الهجوم:
العراق: وقع انفجار عنيف استهدف مقراً لكتائب حزب الله (اللواء 47) في منطقة "جرف الصخر" بمحافظة بابل، تزامناً مع الهجوم على إيران، وسط أنباء عن وقوع قتلى وإصابات.
اليمن: أعلن الحوثيون رسمياً استئناف الهجمات الشاملة في البحر الأحمر ضد السفن المرتبطة بالاحتلال والولايات المتحدة، معلنين أن جميع المصالح الأمريكية أهداف مشروعة.
إغلاق الممرات: أعلن الحرس الثوري رسمياً إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، معتبراً جميع القواعد الأمريكية في المنطقة "أهدافاً مشروعة".
مواقف دولية وتوقعات قاتمة
فيما بارك رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو العملية ووصفها بـ"التاريخية لإزالة التهديد الوجودي"، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن العمليات ستستمر حتى "تغيير سلوك النظام". وفي المقابل، أدانت روسيا الهجوم واصفة إياه بـ"العدوان غير المبرر"، وسط دعوات دولية لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب عالمية ثالثة.
