غزة، رام الله - عاجل فلسطين
شهدت فلسطين المحتلة يوماً دامياً جديداً اليوم السبت، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الوحشية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامناً مع تصعيد خطير في الضفة الغربية أسفر عن ارتقاء شاب برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال.
مجازر المسيرات في مخيم البريج والوسط
في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ارتكبت طائرات الاحتلال المسيّرة مجزرة مروعة فجر اليوم، بعد استهدافها تجمعاً للمواطنين في منطقة بلوك (9). وأفاد مراسلنا بأن القصف أدى إلى استشهاد 6 مواطنين وتحول أجساد بعضهم إلى أشلاء، ما جعل التعرف على الهويات في اللحظات الأولى أمراً غاية في الصعوبة.
ولم يتوقف الإجرام عند هذا الحد، ففي دير البلح، استهدفت طائرات الاستطلاع خيمة تؤوي نازحين في منطقة "المشاعلة"، مما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين. كما سجلت إصابات في صفوف المواطنين جراء إلقاء قنبلة من مسيّرة على خيمة غرب بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
عدوان متواصل شمال القطاع
وفي شمال قطاع غزة، استمرت الاستهدافات المباشرة للمدنيين، حيث ارتقى 3 شهداء في قصف للاحتلال استهدف بلدة بيت لاهيا. وفي مخيم جباليا، أصيب 3 مواطنين بينهم طفلة جراء إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال استهدف مدرستي "أبو حسين" و"التوبة"، اللتين تؤويان آلاف النازحين، وسط حالة من الذعر والترهيب.
شهيد في رام الله: إرهاب المستوطنين والجيش
وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاماً) في بلدة دير جرير شمال شرق رام الله. وفي ترجمة حصرية لوكالة "عاجل فلسطين" عن الإعلام العبري، اعترف جيش الاحتلال بأن قواته أطلقت النار صوب الشاب حمادنة بذريعة المواجهات في المنطقة، بعد هجوم شنه المستوطنون على البلدة، مما أدى لارتقائه متأثراً بإصابته البالغة.
أرقام وإحصائيات مفجعة
وفقاً للمصادر الطبية في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الشامل منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,328 شهيداً و 172,184 مصاباً. كما أشارت الإحصائيات الميدانية إلى أن حصيلة الشهداء منذ "وقف إطلاق النار" الهش في تشرين الأول الماضي بلغت وحدها 744 شهيداً، في إشارة واضحة لعدم التزام الاحتلال بأي تهدئة ميدانية.
