نتنياهو يُعين يؤاف غالنت وزيراً للدفاع، فمن هو يؤاف غالنت؟
بنيامين نتنياهو (يمين) يؤاف غالنت (يسار)

نتنياهو يُعين يؤاف غالنت وزيراً للدفاع، فمن هو يؤاف غالنت؟

الإعلام العبري |

ترجمة خاصّة عاجل فلسطين| ذكرت قناة كان الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، أن بنيامين نتنياهو سيُعين يؤاف غالنت وزيراً للدفاع بدلاً من بيني غانتس في حكومته الجديدة، فمن هو يؤاف غالنت؟

ويكيبيديا يؤاف غالنت/ السيرة الذاتية الكاملة ليؤاف غالنت

ولد غالنت وترعرع وتلقى تعليمه في حي "جفعات عليا" في يافا في 8 نوفمبر 1958. والدته هي إحدى الناجين من الهولوكوست ولدت في بولندا، وهاجرت إلى إسرائيل على متن سفينة الهجرة "إكسودس"، ووالده من بولندا أيضاً، وخدم خلال الحرب العالمية الثانية وهاجر إلى إسرائيل في عام 1948، كما خدم في وحدة شمشون وكان أحد القناصين البارزين في الجيش الإسرائيلي.

 سُمي يؤاف غالنت على اسم "عملية يوآف" التي شارك فيها والده، والذي كان أول جندي يقتحم  شرطة قرية "عراق سويدان" الفلسطينية الواقعة قرب المجدل.

حصل يؤاف على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة حيفا.

نشاط يؤاف غالنت  العسكري

في عام 1976 تم تجنيد يؤاف في الجيش الإسرائيلي وتطوع في وحدة الكوماندوز البحرية كجندي ومن ثم كقائد.

في شهر شهر يونيو 1978 شارك في عملية على منطقة ضهر البرج في لبنان، واستهدفت قواعد لحركة فتح الفلسطينية.

وفي عام 1980 قاد وحدة خاصّة لتنفيذ عملية على مقرات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جنوبي لبنان وقتل 20 مقاتلاً متهم، وذلك بعد ورود معلومات استخبارية عن نية الجبهة تنفيذ عملية مساومة ضد إسرائيل.

في عام 1982 ترك الجيش وذهب إلى ألاسكا في الولايات المتحدة وعمل كحطّاب وقاطع أشجار، ولكنه عاد في عام 1948 كضابط ونائب قائد في الحرية الإسرائيلية.

في عام 1958 شارك في إغراق سفينة "مون لايت" لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي كانت ستُبحر من ميناء عنابة في الجزائر إلى إسرائيل وكان بداخلها عناصر من منظمة التحرير ينوون تنفيذ عملية في تل أبيب بقيادة أبو جهاد.

في عام 1987 قاد عملية في قلب مدينة صيدا اللبنانية لضرب قواعد للمقاومة الفلسطينية.

في عام 1988 شارك في عملية إغراق "سفينة العودة" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في قبرص، وفي نفس العام شارك في قتل خليل الوزير أبو جهاد في تونس.

في عام 1993 أصبح قائداً لإحدى فرق الضفة الغربية، وقاد العمليات الإسرائيلية ضد المقاومة الفلسطينية في جنين خلال الانتفاضة الأولى، وأمر باعتقال قائد مجموعات "الفهد الأسود" في نابلس.

وفي عام 1995 وبعد اغتيال فتحي الشقاقي، عمل على  إنقاذ عناصر الموساد في جزيرة مالطا، كما شارك في عملية عناقيد الغضب على لبنان عام 1996.

قاد فرقة غزة البرية  في الجيش الإسرائيلي من عام 1996 إلى عام 1999، وشغل من عام 2001 إلى عام 2022 منصب رئيس الأركان في قيادة القوات البرية في الجيش

في عام 2002 عُيّن سكرتيرًا عسكريًا لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق، أرييل شارون، ورُقّي إلى رتبة لواء.

في عام 2005 تم تعيينه قائداً للمنطقة الجنوبية ومنع محاولات التهريب عبر الحدود المصرية مع قطاع غزة عقب الانسحاب الإسرائيلي، وفي عهده اختُطف الجندي جلعاد شاليط، وبعد ذلك قامت قوات الجيش الإسرائيلي بقيادته بإطلاق عملية أمطار الصيف.

محاولة اختطاف الجعبري وقيادة الحرب على غزة

وفي عام 2008 قاد عملية "الشتاء الساخن" على قطاع غزة، أو المعروفة إعلامية باسم "المحرقة" بدعوى القضاء على عناصر حركة حماس المطلقة للصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

وفي نفس العام 2008 أمر غالنت بإطلاق عملية لاختطاف قائد كتائب القسام في غزة، أحمد الجعبري، على يد قوة خاصّة، لكن العملية فشلت بسبب تغيير الجعبري مسار طريقه، وعادت القوة الخاصة إلى إسرائيل دون الكشف عنها.

في عام 2008 و2009، قاد غالنت عملية "الرصاص المصبوب" أو المعروفة إعلاميا بحرب الفرقان على غزة، وتم تكليف قيادة المنطقة الجنوبية بإدارة ساحة المعركة في قطاع غزة جواً وبراً وبحراً.

في عام 2009 تنافس يؤاف غالنت مع بيني غانتس على منصب رئاسة هيئة الأركان، لكن بعد فوز غانتس بالمنصب، فضّل غالنت البقاء كقائد للقيادة الجنوبية.

وفي عام 2013 تقاعد من الجيش وأصبح المدير التنفيذي لشركة "نماكس أويل أند جاز" المختصة بالتنقيب عن النفط والغاز.

في عام 2019 انضم إلى حزب الليكود وأصبح وزير الهجرة، وفي عام 2020 عُيّن في الحكومة الإسرائيلية الخامسة والثلاثين وزيراً للتربية وعضواً في مجلس الوزراء السياسي والأمني "الكابينت".

حياته الشخصية

يؤاف غالنت يسكن في مستوطنة عميكام القريبة من حيفا، متزوج من إسرائيلية وُلدت في المغرب، وهو أب لابنتين وولد.

تمت ترجمة هذه السيرة الذاتية من عدة مواقع إسرائيلية

رابط مختصر