غزة – عاجل فلسطين (ترجمة حصرية)
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بياناً رسمياً أعلن فيه تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية والاغتيالات في قطاع غزة، بزعم الرد على محاولة إطلاق قذيفة صاروخية من مدينة غزة تجاه الأراضي المحتلة أمس.
أبرز ما جاء في بيان الاحتلال:
وفقاً للبيان الذي تابعته وحدة الترجمة في وكالة عاجل فلسطين نقلاً عن الموقع الرسمي لجيش الاحتلال، فقد ادعى جيش الاحتلال والشاباك تصفية كل من:
كمال عبد الرحمن محمد عواد: وزعم الاحتلال أنه يشغل منصب رئيس منظومة "المضاد للدروع" في حركة حماس.
أحمد ثابت: وادعى البيان أنه رئيس ورشة لتصنيع الوسائل القتالية في حركة حماس.
كما أشار البيان إلى استهداف العنصر أحمد عبد الفتاح المجدلاوي في مخيم النصيرات، بزعم انتمائه لقوات "النخبة" في حماس، موضحاً أن نتائج العملية "قيد الفحص".
استهدافات ميدانية أخرى:
وفي غارة أخرى استهدفت شمال قطاع غزة، ادعى جيش الاحتلال "تصفية" أربعة فلسطينيين زعم أنهم كانوا يعملون من داخل "مجمع للقيادة والسيطرة" يتبع لحركة حماس. ووفقاً للادعاءات الإسرائيلية، فإن هذا الموقع كان يُستخدم لتخزين الوسائل القتالية والتخطيط لتنفيذ عمليات هجومية ضد قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة الشمالية "في المدى الزمني القريب".
وبالتزامن مع هذه الاغتيالات، أعلن الاحتلال عن استهداف واسع لما وصفها بـ "البنى التحتية العسكرية"، والتي شملت وفق زعمه:
8 منصات إطلاق صواريخ (فتحات إطلاق).
3 مستودعات للأسلحة وموقعين للتصنيع.
وختم الاحتلال بيانه بالتأكيد على مواصلة عملياته العسكرية ضد ما وصفه بـ "التهديدات" الصادرة من قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والقصف المركز على مختلف المحافظات.
