خانيونس - عاجل فلسطين (ترجمة خاصة)
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بمسؤوليته عن الغارة التي استهدفت مجموعة من المواطنين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مدعياً أنها استهدفت "خلايا مسلحة".
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان ترجمته "وكالة عاجل فلسطين"، أن قوات تابعة للواء (188) العاملة في جنوب القطاع، رصدت أربعة أشخاص زعم أنهم "مسلحون" في منطقة "الخط الأصفر"، مدعياً أنهم اقتربوا من القوات بشكل شكل "تهديداً فورياً".
وبحسب ادعاءات الاحتلال، فإن سلاح الجو تدخل بتوجيه من القوات البرية، وقام بتصفية ثلاثة منهم وتحييد الرابع. كما زعم الجيش أنه عثر بحوزتهم على أسلحة ومعدات عسكرية كانت تستخدم لجمع معلومات استخباراتية عن تحركات قواته في المنطقة.
تفنيد الرواية الميدانية
وتأتي هذه المزاعم الإسرائيلية لتبرير ما وصفه مراسلنا ميدانياً بـ "مجزرة المسيرات" في منطقة البلد بخان يونس، حيث أكدت المصادر الطبية ارتقاء الشهداء (عاطف البيوك، محمود بريكة، ووسام العمور)، وهم من المدنيين الذين تواجدوا في منطقة الانسحاب المتفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
إقرأ أيضاً: مجزرة "كواد كابتر" بخان يونس.. ارتقاء 3 شهداء في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار
ويشير مراقبون لـ "عاجل فلسطين" أن لجوء الاحتلال لوصف الشهداء بـ "المسلحين" هو سياسة متبعة لتغطية خروقاته المتصاعدة للتهدئة، خاصة في ظل استمرار تحليق طائرات "الكواد كابتر" التي تستهدف كل جسم متحرك في المناطق القريبة من تمركز آليات الاحتلال.
