فلسطين في أول أيام رمضان 2026.. استنفار احتلالي بالقدس وترقب حذر في غزة وسط تنديد دولي بـ "الضم الصامت"
رمضان في غزة

فلسطين في أول أيام رمضان 2026.. استنفار احتلالي بالقدس وترقب حذر في غزة وسط تنديد دولي بـ "الضم الصامت"

أخبار فلسطين |

غزة/ القدس المحتلة - عاجل فلسطين

استقبل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026، في ظل ظروف ميدانية وأمنية بالغة التعقيد؛ حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الممنهج على القطاع، تزامناً مع تحويل مدينة القدس إلى "ثكنة عسكرية" وفرض قيود مشددة على المصلين الراغبين في الوصول للمسجد الأقصى المبارك.

غزة: رمضانٌ ثالثٌ تحت الركام.. ترقبٌ للمجهول وأزيز استطلاع لا يهدأ

في قطاع غزة، فقد سادت حالة من الهدوء الحذر المشوب بالخوف، حيث لم يتوقف طيران الاستطلاع الإسرائيلي عن التحليق المكثف في الأجواء، مما بث القلق في نفوس العائلات التي حاولت إحياء طقوس السحور الأول رغم النقص في بعض السلع الأساسية وارتفاع الأسعار نتيجة الحصار المستمر.

القدس المحتلة: استنفار أمني وملاحقة للرواية الفلسطينية

وفي مدينة القدس المحتلة، رفعت أجهزة أمن الاحتلال حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، ونشرت الآلاف من عناصرها في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى. وحسب متابعة حصرية لوكالة عاجل فلسطين، فقد شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذ حملة "تضييق رقمي وميداني" طالت المؤسسات المقدسية، كان أبرزها إغلاق جمعية "برج اللقلق" في البلدة القديمة بقرار تعسفي من المتطرف "إيتمار بن غفير"، وتمديد اعتقال الصحفية المقدسية شيرين العبيد بتهم واهية تهدف لتكميم الأفواه ومنع نقل حقيقة الانتهاكات في المدينة.

الضفة الغربية المحتلة: إدانة دولية لسياسات "الضم الصامت"

ميدانياً في الضفة الغربية، أطلق جيش الاحتلال عملية عسكرية في سلفيت، تخللها اقتحامات واسعة واعتقالات، في وقت حذرت فيه تقارير حقوقية من "الضم الفعلي" للأراضي الفلسطينية. وتزامن ذلك مع إجماع دولي لافت، حيث أدانت 85 دولة في الأمم المتحدة مساعي الاحتلال لتغيير ديموغرافيا الضفة الغربية عبر تشريعات استيطانية جديدة، معتبرة إياها "تمهيداً غير قانوني" لضم الأراضي وتقويض فرصة إقامة الدولة الفلسطينية.