قُتل القائد الميداني البارز في كتائب القسام، نائل أبو عبيد (قائد لواء رفح)، والطفلة أمل المغير، وأصيب العشرات، في جريمة اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء، استهدفت خيام النازحين في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وفي التفاصيل الميدانية، أفادت مصادر محلية وطبية بأن طائرات الاحتلال ومسيراته الانتحارية أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه خيمتين متلاصقتين قرب بوابة "مخيم الصمود" للنازحين غربي خانيونس. وأسفر الاستهداف المباشر والغادر عن اغتيال قائد لواء رفح نائل أبو عبيد، وارتقاء الطفلة أمل ياسر عمر المغير (8 سنوات)، إضافة إلى إصابة 14 مواطناً آخرين بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها لتلقي العلاج.
وتولى أبو عبيد قيادة لواء رفح في الجناح العسكري لحركة حماس خلال مجريات الحرب الحالية، خلفاً للقائد محمد شبانة. وسبق للقائد أبو عبيد أن تدرج في مناصب عسكرية حساسة وقيادية، أبرزها نائب قائد لواء رفح، وقائد لكتيبتي "تل السلطان" و"يبنا"، ويعد من أبرز القادة الميدانيين الذين أداروا العمليات العسكرية والتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في جنوب القطاع.
وفي ترجمة حصرية من وكالة "عاجل فلسطين"، تداولت وسائل الإعلام العبرية بيانات رسمية صدرت عن قادة الاحتلال تؤكد وتتبنى عملية الاغتيال. وأصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه إسرائيل كاتس بياناً مشتركاً تبنيا فيه الجريمة، زاعمين أن هذا الاستهداف يأتي بعد أيام من اغتيال قائد لواء خانيونس.
كما زعم جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" في بيان مشترك، وفقاً لما ورد في ترجمة حصرية من عاجل فلسطين، نجاح العملية التي استهدفت من وصفوه بـ"رئيس منظومة العمليات في حماس برفح"، مدعين أن أبو عبيد كان يدير نشاطات اللواء ويسعى لإعادة بناء قوته العسكرية التي تضررت خلال الحرب، ومؤكدين استمرار عملياتهم العدوانية في المنطقة الجنوبية.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة جرائم متواصلة يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين والنازحين في قطاع غزة، متخذاً من خيامهم ومراكز إيوائهم مسرحاً لعمليات الاغتيال والقصف العشوائي.
