21 شهيداً معظمهم أطفال في فاجعة انهيار "عمارة السعادة" المتصدعة بقصف الاحتلال غرب غزة
بناية السعادة بعد سقوطها

21 شهيداً معظمهم أطفال في فاجعة انهيار "عمارة السعادة" المتصدعة بقصف الاحتلال غرب غزة

قطاع غزة |

استشهد 21 مواطناً، بينهم 12 طفلاً و6 نساء، وأصيب آخرون بجروح، إثر انهيار بناية سكنية تؤوي عشرات النازحين غرب مدينة غزة، كانت قد تعرضت لتصدعات بليغة وشروخ هيكلية جراء قصف إسرائيلي سابق.

وأفادت طواقم الدفاع المدني والمصادر الطبية في قطاع غزة بأن "عمارة السعادة"، الواقعة في شارع الثلاثيني مقابل مقر وكالة "الأونروا" وقرب منطقة الجامعات والصناعة جنوب غرب المدينة، انهارت بشكل كامل على رؤوس العائلات النازحة التي لجأت إليها هرباً من القصف وانعدام مراكز الإيواء.

وتمكنت طواقم الإنقاذ والمواطنون من انتشال جثامين 21 شهيداً وإنقاذ 45 مواطناً من تحت الأنقاض، من بينهم 14 جريحاً جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وجرت عمليات البحث والإنقاذ في ظل ظروف ميدانية قاسية ونقص حاد في المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لرفع الأنقاض، حيث اضطرت الفرق للتعامل مع أصوات الاستغاثة من تحت الركام باستخدام أدوات يدوية وبدائية.

وفي أعقاب هذه الفاجعة، حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من كوارث إنسانية وشيكة، مؤكدة أن مئات المنازل والبنايات السكنية في مختلف مناطق القطاع باتت آيلة للسقوط ومهددة بالانهيار في أي لحظة نتيجة الأضرار الجسيمة التي أحدثها العدوان الإسرائيلي، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وغياب البدائل السكنية.

ودعت وزارة الداخلية الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك الفوري لإدخال مساكن ومخيمات مؤقتة لمئات آلاف النازحين، وضرورة إمداد جهاز الدفاع المدني بالآليات والمعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ، مشددة على أن توفر تلك الإمكانات كان كفيلاً بإنقاذ عدد أكبر من الضحايا تحت ركام المبنى المنهار.